الٲخبار

مركز الزهاوي يعزي الأمة الإسلامية بوفاة الشيخ العلامة يوسف القرضاوي

بسم الله الرحمن الرحيم (( يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي))

عالم كبير و مجتهد مجدد نحرير، قضى نحبه والتحق بركب الائمة الصالحين ، بعد عمر مبارك حافل بالانجازات العلمية والفكرية ، و مواقف مشرفة و رائدة .

كان إماماً للوسطية و الاعتدال ، و مفكراً في غاية الاتزان و الوضوح ، فأحبه من أحبه و كرهه من كرهه ، لان شخصيته كانت من طراز العلماء الأفذاذ الكبار الذين تحار العقول في تقويمهم و سبر غورهم 

رجل عرفته الامة بعلمه الواسع و فقهه المرن و اسلوبه الشيق و تعمقه في الشريعة والحياة ، 

ان مصابنا به لجلل و رزء الاحرار به لكبير ، لكن سلوّنا أنه الآن في مقعد صدق عند مليك مقتدر .

انه العلامة الشيخ يوسف القرضاوي أعلى الله مقامه و نور ضريحه ، وحشره مع النبيين و الصديقين والشهداء و الصالحين و حسن اولئك رفيقا.

تغمده الله بواسع رحمته و الهم اهله و ذويه و أحبابه  الصبر و السلوان .

مركز الزهاوي للدراسات الفكرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً